عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 26-01-2008, 01:22 PM
زوووم القوافي زوووم القوافي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 12
(( الـمـهـره الـمـعـنـاق ))



يقول اللي ايلا منه لحلوات المثايـل سـاق
تروضله معاسيفـاً علـى كيفـه يساوقهـا
مباكيرٍ من حياض المثل والقاف له تنسـاق
تجمع له بريضان الخيال الخصـب فرقهـا
مناضيدٍ من الجوهر بها وسع المكامن ضاق
تصب بقالب المنشا وعلـى هونـه يفهقهـا
على كيفه يرتب من فرايد جمعهـا مـالاق
تمهل لين خلاهـا تـروق بـذوق ذايقهـا
تنقاهن حريصٍ يدري ان القـاف لـه ذواق
بخيصاً يفرق اجياد المثايـل مـن لفايقهـا
على شانه تمعنت بخوافٍ ساقهـا السـواق
تحاشد بالخفوق اللي يشوقه صوت طارقهـا
على حسه سرت عينٍ لها نوم العرب ماراق
صدى صوت القوافي من لذيذ النوم يرقهـا
بهض مكنوني الطارق وسبب جية الطـراق
ردوما ترعف الوسمى سرت مع ضو بارقها
ردوما شاملت يبهض خفاها واهج البـراق
سرت من ساقةٍ ترزم عزيز الشان سايقهـا
صدوق خيالها يدوي لهملول الروى دفـاق
تروا..كبد ضاميها مـن مشاهـد بوارقهـا
من المنشى قلب وكافها صلب الوطى رقراق
يسابقها مطـر هملولهـا والسيـل سابقهـا
تمثنت فيضتاً حرق مفاليها الجفاف احـراق
عليها ارخت مخايلها لمـا دوت مصافقهـا
مصافيقاً مشاحيها توسع خاطـر المشتـاق
تزود بعمر واطيها الـى زمـت زمالقهـا
مراتعها ينوج ابها البختري للنظـر سـراق
تسقت من روى البارح لو..البدري مغرقها
كساها طيب منبتها وتبسم ثغرهـا بشـراق
يداعب خدها لاذعذعـت نايـد مطارقهـا
ايلى نسنس نسيم الصبح بين اشطانها ينساق
لثم رطب الزهر والشمس تنحاه بمشارقهـا
تمايله طرب هاك الغصون بمخضر الاوراق
يرقص عـوده برفـق وتنشوالـه رقايقهـا
الى داعب مذاريها وتمايل له رطيب الساق
تثنى له مخاضيرٍ عضيم الشـان مورقهـا
مرابيعٍ تربت فـي رباهـا فاقـه المفتـاق
بها راع الولع يلقى غرامـه فـي متافقهـا
عليلٍ. مولعاً. شفقاً. شفوقـا للهنـا مـاذاق
تبلوا بضلمة اشواقاً عزى شوفـه مشافقهـا
غريقا في بحر غي الشقى من نشوته مافاق
يسجنبه هواجيساً قضـى عمـره مرافقهـا
يمني باللقاء قلبا ايلـى مـن دقـه الدقـاق
مغاليق الضماير من عذابـه قـام يطرقهـا
تتلـه بالهـوى ريميتـاً لفراقهـا ماطـاق
عقب ماعاند اشواقه جنـح للسلـم مارقهـا
تتل مغربله تلت حبـال المهـره المعنـاق
صفوقاً تجتول غيـاً تجفـل مـن معارقهـا
قحوماً وصفها نـادر لهـا خيالهـا تـواق
صهاتاً لااعرضت قدام عينك شفت لاهقهـا
جفولاً. حذرتاً. ذورة. بميدان الرمك مطفاق
تميز عن بنات الريح في خفـت اتصفقهـا
تعلق في وصايفها عيون الفارس المـذواق
الى من شوشرت واضفت من الوافي معانقها
ويزيد جلالها لاقبلت عقب الطرد واسبـاق
تتل اعنانها دانـت لهـا هومـة مسابقهـا
تمايح بشقراً لاشاحته تحت الشفق مشفـاق
مثل هاك الهنوف اللي تحفل عنـد شايقهـا
بهامـن عشقتي.عنقاً.نتوقاً.واشقراً.منسـاق
شعـولاً كـل ماشفتـه يذكرنـي بمفرقهـا
هنوفا عفتاً باسما الخصايل خصها الخـلاق
تحلت بالحلا واستسقت من الشهد واشرقهـا
لها كتفاً..وردفاً..مع تناسق عودها ينسـاق
وثماناً لابدت يبهض خفي الـروح لاهقهـا
ويلا..غضت بعيناً مثل عين مويقة الشوهاق
دوت روح العليل المستهيم بكـف شانقهـا
دوت روحي بكف اللي لهواها خافقي ماباق
و لو باقت جميع الخلق هـو ماهـو ابايقهـا
الا ياليت عقب البعد لي تاتي بـه الاوفـاق
واعيش بقربه ايامـي ولااهتـم بخلايقهـا
انا مخشى محاسيد البشـر دام الله الـرزاق
حواسيد الخلايق جعل رب الكـون يمحقهـا
مقال مغربلاً غنى لجميلات المعاني سـاق
سرى ليله على هونـه تباريحـه يساوقهـا
الشاعر محمد دويشر النصره

رد مع اقتباس