في الحقيقه أنني لم أتابع الإستجواب بشكل مستمر ...
و لكن شاهدت رد الوزيره شبه كاملا ... و للأسف الشديد
أنها لم تنفي الإتهامات الموجهه لها ... و إنما عمدت إلى اللف
و الدوران و التطرق لأمور أخرى بغية مخاطبة العواطف بدلا من العقول ...
فكيف توافق على نقل شخص من إداره إلى أخرى و تنفي علمها أنه أصلا منتدب
و ليس أصيلا في الإداره ... مع أن المفروض أنها اطلعت على ملفه الشخصي ...
و كيف تتحجج بعدم معاقبة من أساء للقرآن الكريم أنها لكي توافق على العقوبه يجب أولا
أن يحضر خبير خطوط لكي يثبت أن الطالبه هي من قام بكتابة الكلام المسئ ... و هذا صعب
و مكلف حسب قول السيده الوزيره ... علما بأن الكتاب يخص التلميذه و موجود في حقيبتها
و غيرها من المخالفات كإعتماد إحدى طالبات المسائي ناجحه علما بأنها لم تقدم إمتحانين من
ثلاثه و بعد إنكشاف أمرها تم إعادتها إلى صفها القديم ... هذا بالإضافه إلى الطامه الكبرى
و هي الإعتداءات الأخلاقيه على التلاميذ ... التي أكتفت الوزيره بالقول للنواب أنكم قد حققتم
نصرا سياسيا على حسابهم ... و كانت الوزيره قد سبق و أن نفت حدوث مثل هذه الإعتداءات
و في اليوم التالي عادت و أقرت بحدوثها بعد أن ظهرت للعيان ...
و آخيرا نتمنى أن يحكم جميع الأعضاء عقولهم قبل قلوبهم ... و أن يعلموا أن وراءهم ناخبين
يتابعون ما يقومون به ...