هذي القصيدة نشرت بمجلة المختلف العدد الأخير وحقيقة أقرأها وأنا منفعل وفي نفس الوقت مبسوط لأن قصائد شاعرنا الغالي والأمبراطور بدأت تنخفض من عدّة نواحي.. ولكن هذي أثبتت وجوده وصح الله ألسانه وأتمنى أنه يقرأ كلامي ولاهنت يامعشي الطرفى
__________________ هذا العضو انتقل الى رحمة الله في يوم الاربعاء الموافق 21/4/2010 نرجوا الدعاء له بالرحمه والمغفره والتثبيت عند السؤال تم تعديل التوقيع بواسطة إدارة شبكة العجمان