و النعم و الله في أبو فهد ...
إنسان عاشرته أيام الدراسه و بعدها ...
إنسان طموح و متواضع ... و من المواقف اللي صارت معاه
بعد ما تسلم الوزاره ... و زار إحدى الهيئات التابعه لوزارة التجاره
و أجتمع مع إدارتها و القياديين فيها ... لقى واحد من الربع من ضمنهم
فقال في الإجتماع ترى هذا رفيقي ... كنا نخيم مع بعض في البر ....
و لا هنت أخوي مبارك على هذه النبذه المختصره عن فلاح الهاجري ...