عندما يشدك حرفٌ أوكأنه قلبٌ ينبض في صدر الكلماتْ
فثق أنها من عاقلٍ أدركته .. نسمات الجنونْ .. وخطفته غيبوبةٌ
ليست بطويلةْ ..
أما عن تلك الأنثى فأقول ..
أنا من يتأمل بذرةَ حبٍّ في طور الحياةْ
وسأحتفظُ بها في ذاكرةِ الأمل ..
وسأكتب " لمثل هذا كتبت الرواياتْ "
صدقني يانتحار ختمت القصة .. ودخلت لأضعها هنا
أعتقد أن عمرها عشرُ أقسام ..
ولكن بعد مداخلتك .. هذه ترددت في وضعها
وقلت في نفسي لعلها خيرةٌ لي ..
أنتَ أخٌ أحترمك كثير .. وأستانس ما خفي من معنى حرفك
اللذي لا يحمل إلا الصدق ..
فلي نظرةٌ في بعض الأمور .. ترهق العقل مني أحيانْ