حذر الرئيس الليبى معمر القذافى الاتحاد الاوروبى من مغبة قبول عضوية تركيا فيه مشيرا الى ان تركيا ستكون حصان طراودة للعالم الاسلامى للتوسع داخل القارة الاوروبية فى حال انضمامها وانها ستطبق الشريعة الاسلامية وتفرض الجزية وتتخذ من الاوروبيات جوارى للاتراك
وزاد فى كلامه حتى قال موضحا ان المشكلة ليست مع جيل السياسيين الاتراك المخضرمين او التابعين الذين لايزالون يقدسون اتاتورك مؤسس الدولة التركية العلمانية -بل المشكلة مع الجيل الجديد وما بعده من الشباب الذين يتتلمذون على الفضائيات وشبكة المعلومات الدولية ، الانترنت ، ويتلقون الدروس تلو الدروس من فقهاء العالم الاسلامى .
السؤدد